1- أن يقول السامع كما يقول المؤذن, الا فى لفظ ( حى على الصلاة) , ( حى على الفلاح ) فانه يقول ( لا حول و لا قوة الا بالله) و ثمرة هذه السنة:انها توجب لك الجنة كما ثبت ذلك فى صحيح مسلم
2- ان يقول السامع: (رضيت بالله ربا, و بالاسلام دينا, و بمحمد رسولا) رواه مسلم. و ثمرة هذه السنة:غفر له ذنبه, كما ذكر فىالحديث نفسه.
3- ان يصلى على النبى صلى الله عليه و سلم بعد فراغه من اجابة المؤذن, و أكمل ما يصلى به عليه هى الصلاة الابراهيمية فلا صلاة أكمل منها. الدليل: قوله صلى الله عليه و سلم: ( اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول, ثم صلوا على, فانه من صلى على صلاة صلى الله عليه بها عشرا ) رواه مسلم. و ثمرة هذه السنة:أن الله يصلى على العبد عشر مرات. - و معنى صلاة الله على العبد: أى ثناؤه عليه فى الملأ الأعلى, و الصلاة الابراهيمية هى: ( اللهم صلى على محمد و على آل محمد كما صليت على ابراهيم و على آل ابراهيم انك حميد مجيد, اللهم بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على ابراهيم و على آل ابراهيم انك حميد مجيد ) رواه البخارى.
4- ان يقول بعد صلاته عليه : ( اللهم رب هذه الدعوة التامة و الصلاو القائمة آت سيدنا محمدا الوسيلة و الفضيلة, و ابعثه مقاما محمودا الذى وعدته ) رواه البخارى. ثمرة هذا الدعاء:ان من قاله حلت له شفاعة النبى صلى الله عليه و سلم يوم القيامة
5- ان يدعو لنفسه بعد ذلك, و يسأل الله من فضله فانه يستجاب له لقوله صلى الله عليه و سلم : ( قل كما يقولون يعنى المؤذنين, فاذا انتهيت فسل تعطه ) رواه أبو داود و حسنه الحافظ ابن حجر و صححه ابن حبان.
هذه السورة التي لا تتجاوز ثماني عشر آية ، سورة جليلة ضخمة ، تتضمن حقائق كبيرة من حقائق العقيدة والشريعة ، ومن حقائق الوجود والإنسانية ....حقائق تفتح للقلب وللعقل آفاقاً عالية ، وآماداً بعيدة ، وتثير في النفس والذهن خواطر عميقة ومعاني كبيرة ، وتشمل من مناهج التكوين والتنظيم ، وقواعد التربية والتهذيب ، ومبادئ التشريع والتوجيه ، ما يتجاوز حجمها وعدد آياتها مئات المرات ..!!
كان صلى الله عليه وسلم عجيبا في ذلك، فتواضعه تواضع من عرف ربّه مهابة، واستحيا منه وعظمه وقدّره حقّ قدره، وتطامن له وعرف حقارة الجاه والمال والمنصب، فسافرت روحه الى الله وهاجرت نفسه الى الدار الآخرة، فما عاد يعجبه شيء مما يعجب أهل الدنيا، فصار عبدا لربه بحق: يتواضع للمؤمنين، يقف مع العجوز ويزور المريض ويعطف على المسكين، ويصل البائس ويواسي المستضعفين ويداعب الأطفال ويمازح الأهل ويكلم الأمة، ويواكل الناس ويجلس على التراب وينام على الثرى، ويفترش الرمل ويتوسّد الحصير، قد رضي عن ربّه، فما طمع في شهرة أو منزلة أو مطلب أرضي أو مقصد دنيوي، يكلم النساء بلطف، ويخاطب الغريب بودّ، ويتألف الناس ويتبسّم في وجوه أصحابه
من أراد أن يعرف كيف يغير الإسلام القلوب والمشاعر والعواطف من العبث والهزل والقنوط إلى الجد والأمل والرضا بالقضاء والقدر, فلينظر إلى الخنساء كيف صاغها الإسلام صياغة جديدة حتى تحولت بهذا الدين العظيم إلى امرأة شجاعة مجاهدة صبورة, تحرض أولادها على الجهاد ولاتخشى الموت فى سبيل الله !
انه يسير.......هل تسمعون صوته...انه انطلق....ويجمعالركاب....انه ليس كاى قطار....ولكنه يشبه اى قطار...يتجه للجنه....والمسافرونقطعوا تذاكرهم....ولكنهم لا يعلمون موعده.....و لا يستطيعون تأكيدالحجز.....فالقطار يقف بهم ....ورحمه الله هى التى تدخلهم الجنه......اسمحوا لى انأعرفكم بالمسافرين......ربما دلونا على مكان التذاكر.....